Tout ce qui a été posté par azzizi
-
Binationaux susceptibles de porter les couleurs du Maroc A
- CAF Champions League 2025/2026
- [2025-2026] La saison des Lions
But magnifique !- Bilan de la CAN 2025
Guys, now it’s a legal matter. Stay calm and enjoy football again.- Bilan de la CAN 2025
https://frmf.ma/fr/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84-9/- [2025-2026] La saison des Lions
Jetez vos mouchoir! baraka men lebka, c'est trop ! :D- Binationaux susceptibles de porter les couleurs du Maroc A
ziadte elkhir khirin- Binationaux susceptibles de porter les couleurs du Maroc A
Il pourra pas jouer comme DC? https://www.transfermarkt.com/riyad-idrissi/profil/spieler/885226- Bilan de la CAN 2025
Fait appel c'est prendre le risque par la FSF de se faire taper plus fort. En appel, on peut réduire comme infliger des sanctions plus fortes. Ils sont malins- Bilan de la CAN 2025
Il ne faut pas se laisser emporter par l’émotion au point de détruire ce qui a été construit. Tomber dans des critiques non constructives en cherchant des coupables en interne ne mènera à rien. Certains s’acharnent sur un joueur, d’autres réclament coûte que coûte la tête de l’entraîneur. Dans quatre mois, un tournoi majeur nous attend, bien plus important que cette CAN. Réagir sous le coup de l’émotion peut amplifier les dégâts. Il faut laisser les personnes qui maîtrisent les règlements analyser sereinement les décisions de la CAF et déterminer la suite à donner. En attendant, l’essentiel est de rester concentrés sur l’objectif principal : la Coupe du monde 2026.- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- Les infrastructures sportives au Maroc
Juste un petit rappel aux amis du forum qui se sont acharnes sur le Maroc a cause des fuites d'eau. Le problème a été bien réglé pendant la CAN....- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- Yanis BEGRAOUI
- Les infrastructures sportives au Maroc
- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
- [Finale CAN 2025] Sénégal 1 - 0 Maroc
Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربيةمركز متخصص في القانون الرياضي يستعرض سيناريوهات "معاقبة...أخضع مركز بحثي متخصص في القانون الرياضي، وهو المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي (CMEDS)، مجرياتِ نهائي كأس إفريقيا للأمم التي جمعت بينخضع مركز بحثي متخصص في القانون الرياضي، وهو المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي (CMEDS)، مجرياتِ نهائي كأس إفريقيا للأمم التي جمعت بين المغرب والسنغال في 18 يناير الجاري لتشريح قانوني دقيق و”مبدئي”، في انتظار ما ستؤول إليه العقوبات الرسمية من الهيئات القارية والدولية المكلفة بتنظيم اللعبة. وبعد استعراضه ثلاثة سيناريوهات محتملة رجّح المركز سالف الذكر، في تقريره الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، السيناريو الثاني: “توصيف سلوك المنتخب السنغالي كرفض غير مشروع لمواصلة اللعب”، مفيدا بأنه “يترتب عليه توقيع عقوبات مالية مشددة وعقوبات فردية على المدرب والاتحاد السنغالي”، مع “تثبيت نتيجة المباراة وتسجيل سابقة قانونية في تاريخ البطولة”. أما السيناريو الأول فهو “الاكتفاء باعتبار الوقائع احتجاجاً غير مشروع في مقابلة مهمة في نهائي كأس إفريقيا للأمم، مع فرض غرامات وعقوبات فردية وعقوبات على الاتحاد السنغالي دون المساس بالنتيجة”، بينما الثالث: “اعتبار الواقعة انسحاباً من المباراة، مع ترتيب الآثار القصوى المنصوص عليها في لوائح ‘الكاف’، وهو سيناريو مؤسس نصياً لكنه ضعيف التطبيق عملياً لعدم اكتمال أركان الانسحاب وعدم تفعيل الحكم مسطرة الانسحاب ورفض اللعب”. “سلوك جسيم”أكد المركز ذاته أن هذا التوجه هو “الأقرب للتطبيق”، كونه يضمن “تحقيق التوازن” بين حماية سلطة الحكم وضمان استقرار المنافسة الكروية؛ كما يرى أن “ما قام به المنتخب السنغالي يشكل سلوكاً جسيما، يمس بمبدأ احترام قرارات الحَكم والسير العادي للمنافسات القارية”. ومن المعلوم أن قرارات “لجان كاف” تظل قابلة للاستئناف خلال الآجال القانونية (3 أيام للتصريح و7 أيام للمذكرة)، مع إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (TAS) كدرجةٍ أخيرة من التقاضي. وبخصوص تفاصيل “مسطرة الطعن والاختصاص” أوضح التقرير أن “لجنة تنظيم المسابقة واللجنة التأديبية لـ’الكاف’ هما الجهتان المختصّتان بالنظر في هذه الأفعال”؛ فيما يحق للاتحاد السنغالي استئناف القرارات خلال 3 أيام من التصريح بالطعن، مع إمكانية اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية داخل أجل 10 أيام من القرار الاستئنافي. التكييف القانونيحدد المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي، ومقرّه الدار البيضاء، مجموعة من الخروقات التي عدَّها “تضع الاتحاد السنغالي تحت طائلة العقوبات التأديبية”، مع توصيفه الأفعال المرتكبة توصيفاً قانونياً دقيقاً، وذلك قصد: “تحديد المسؤوليات التأديبية المحتملة”. وأفاد المركز القانوني المختص بأن “رفض اللعب المؤقت هو سلوك يمس بالسّير العادي للمباراة ويخضع للمادة 148 من القانون التأديبي لـ’الكاف'”؛ كما رصد مخالفة جسيمة تتمثل في “التحريض من الطاقم التقني”، مؤكدا أن “المدرب والاتحاد السنغالي يتحمّلان مسؤولية مباشرة عن تحريض اللاعبين على رفض اللعب”، مستحضرا أن المباراة تميزت بـ”سوء السلوك الجماعي”، بعدما تلقى لاعبو السنغال 4 إنذارات، وهو ما يصنف كـ”سوء سلوك جماعي” وفق المادة 130 من المرجع القانوني نفسه (القانون التأديبي). وعن “مسؤولية الجماهير” أورد المستند الصادر اليوم الأربعاء “تحمُّل الاتحاد السنغالي المسؤولية الموضوعية عن أعمال العنف والتخريب التي قامت بها جماهيره”. “حالة مركّبة”؟وفي توصيفه القانوني المفصل أكد المركز البحثي أن “حكم المباراة لم يُعلن رسمياً عن انسحاب المنتخب السنغالي من اللقاء، علماً أن توصيف الانسحاب أو رفض اللعب يندرج ضمن السلطة التقديرية الحصرية للحكم أثناء المباراة وفق المادة 6 من القانون التأديبي لـ’الكاف'”، مستدركا: “غيْر أن غياب توصيف صريح من الحكم لا يمنع الهيئات القضائية لـ’الكاف’ من مساءلة المنتخب عن سلوك رفض اللعب متى ثبت توقف الفريق عن اللعب دون إذن الحكم ولمدة زمنية مؤثرة”. وتنص المادة 11 من القانون التأديبي لـ”الكاف” على اختصاص اللجنة التأديبية بمعاقبة الأفعال المخالفة، “سواء لفتت انتباه الحكم أم لم تلفت انتباهه”، مع “إمكانية الاستناد إلى تقارير الحكام والتسجيلات السمعية البصرية”. كما تنص المادة 82 من نظام كأس الأمم الإفريقية على أن “رفض اللعب أو مغادرة أرضية الملعب دون إذن الحكم قبل نهاية الوقت القانوني يُعتبر سبباً لاعتبار الفريق خاسراً وإقصائه من المنافسة”. “غير أن الحالة المعروضة تُعد حالة قانونية مركّبة، قوامها: توقف فعلي عن اللعب لفترة زمنية طويلة، ومحاولة انسحاب لم تكتمل عناصرها القانونية بسبب العودة إلى أرضية الملعب وعدم تفعيل الحكم المسطرة الإجرائية الكاملة الخاصة برفض اللعب أو الانسحاب”، بحسب تقدير الجهة مُصدرة التقرير، لتخلُص إلى أن “الواقعة لا ترقى إلى انسحاب مكتمل الأركان، لكنها تشكل رفضاً غير مشروع لمواصلة اللعب يظل خاضعاً للتكييف التأديبي من طرف اللجنة المختصة”. دور الحكم ومندوب المباراةفي أحد محاوره عرّج التقرير على دور حَكم المباراة، لكونه “السلطة الوحيدة المخولة بتطبيق قوانين اللعبة واتخاذ القرارات التأديبية أثناء المباراة”، وأورد معلقا: “كان بإمكانه من الناحية الإجرائية تفعيل مسطرة رفض اللعب أو الانسحاب عبر إنذار عميد المنتخب ومنحه مهلة زمنية، ثم الإعلان عن نهاية المباراة عند استمرار الرفض أو الانسحاب؛ غير أن عدم تفعيل هذه المسطرة لا يحول دون مساءلة الفريق لاحقاً من طرف الهيئات التأديبية”. أما مندوب المباراة فيُعد “الممثل الرسمي للكاف”، وتكتسي تقاريره “أهمية حاسمة في توصيف الوقائع”، وفي هذا الصدد “يحق للجنة التأديبية الاستناد إلى تقريره بعد تقرير الحكم وإلى التسجيلات السمعية البصرية وإلى جميع وسائل الإثبات المتاحة؛ لتقييم خطورة الأفعال المرتكبة وتوقيع العقوبات المناسبة”، وفق المصدر ذاته.